خلاصة منهجنا
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين خلاصة منهجنا: أولا. منهجنا هو ان كل اصول العقيدة في كتاب الله ، وفي هذا نشترك مع كل فرق المسلمين من سنة وشيعة وزيدية واباضية وغيرها. وهذا امر معروف لدى كل علماء الدين ومنذ القدم ولا يختلفون فيه، وما طغى الجهل وظهر الإختلاف إلا بسبب شيوخ الفضائيات عليهم من الله ما يستحقون. سحقا لهم شوهوا دين الله في عقول الناس، بما فيهم المثقفون، فتجد الواحد منهم يقول بملئ الفم أن 95% من الدين ليس في القرآن. فالله المستعان ،
تقول كل فرق المسلمين ان كل أصول العقيدة في القرآن ، وكل الشعائر من صلاة وصوم وحج فهي متواترة تواترا عمليا.
أما السنة القولية فهي آحاد بإجماع المسلمين.
وما نختلف عن الفرق الأخرى إلا بقولنا أنه لا شيء في الدين خارج الكتاب بما في ذلك ما سموها الشعائر مثل الصلاة والحج والصوم والزكاة.
ثانيا. نعتمد في منهجنا على عشرات الآيات التي تصف القرآن الكريم انه بَيِّنٌ ومُبَيِّنٌ وتبيان لكل شيء وأنزله الله آيات بينات ونور وهدى وبشرى للناس اجمعين.
ثالثا نعتقد أن القرآن أنزله الله مفصلا فلا يوجد شيء إسمه تفصيل المجمل وتقييد العام.
رابعا. نعتمد في تدبرنا للقرآن الكريم على منهجية في خمس نقاط : - لفهم موضوع من موضوعات القرآن أو مفردة من مفرداته، نُجَمِّعُ كل الآيات التي تذكر هذا الموضوع فتضح الصورة بشكل سهل ويسير. وهذه النقطة الأولى هي الأساس، وقلما نحتاج إلى ما بعدها. - نعتمد على سياق الآية الصغير وسياقها العام في السورة - نحرص دائما على محاكمة فهمنا لموضوع معين او حكم إلى غايات القرآن الكبرى وأولها الرحمة والحرية
-
نبني نتائجنا على أساس متين قاعدته ان رب العالمين غني عن خلقه، فليس هناك أي تشريع له هو من حيث هو إله، فكل التشريعات للناس لكي يعيشوا حياة حسنة في الدنيا وهذا أخرج لنا أفهاما مغايرة تماما للموروث لكنها لا تعاكس النقاط السابقة ولا تناقضها ابدا. مثل مفهوم الإيمان والشرك بالله.
-
نعتمد على قواعد اللسان العربي المبين من القرآن الكريم حين نضطر إلى ذلك وذلك بسبب الكم الهائل من التشغيب على كلمات الله على مر السنين، مثل التشغيب على معاني الإيمان والكفر والشرك. وذلك بإستقراء تام لجميع الأفعال وتصريفاتها في القرآن.
نعتقد أن القرآن الكريم كان بينا ظاهرا واضحا بازغا كالفجر تماما مثل إسمه (القرآن) الذي يعني لغة الظهور والبزوغ. ولهذا لم يفسره رسول الله لقومه ولا حتى كلمة واحدة منه، ذلك لأنه نزل بلسان القوم، وعقلوه ، ولأنه آية رسول الله وبرهانه وحجته عليهم فمن الطبيعي أن تكون معانيه وكلماته حجة عليهم. وبالتالي نعتقد أن رسول الله لم يقصر في تبليغ الرسالة ابدا ولو كان هناك شيء في القرآن غير بين (ولن يكون لأن الله قال انه بين) لفسَّره رسول الله.
ونعتقد كذلك أن القرآن الكريم لم تَضِع منه صفة كونه بينا حتى في عصرنا هذا، وذلك لو استعملنا المنهجية التي ذكرنا آنفا، فستغنينا عن اي شيء آخر على الأقل في أساسيات الدين. أما بعض المفردات التي لم تعد شائعة في عصرنا هذا فلا يمنعنا منهجنا من البحث في قواميس اللغة لفهمها.
لكننا نؤكد أن أساسيات الدين في القرآن بينة ولا تحتاج قواميس وهذه هي حجة الله علينا إلى يوم القيامة.
نعتقد أن كل المرويات عن رسول الله ليست مصدرا للتشريع، فالمصدر الأوحد للتشريع هو القرآن. أما الأحاديث فإن وجدنا فيها ما يوافق القرآن فنقبله وسنجد أحسن منه في القرآن، وحتى لو نبذناه فلا يضيع من الدين أي شيء. ولو قبلناه فإن ذلك على سبيل الإستئناس لا غير.
تجد هنا مزيدا من الدروس القرآنية —
Leave a comment