الذين بلغوا لنا القرآن هم من بلغوا لنا السنة

هذه حجة واهية أولا تواتر القرآن ليس هو تواتر السنة فأهل الحديث الحقيقيون يعرفون هذا جيدا، أما مجرموا القرن العشرين الذين أكثروا الكذب على الناس في القنوات وبسبب عدم إطلاع الناس وجهلهم إتبعوهم في هذا الكذب. ليس هناك أي حديث أبدا رواه جماعة عن جماعة حتى وصل إلينا. وأتحداكم أمام العالمين والمختصون يعرفون هذا وأنزلوا التحدي إلى أدنى مستوى وهو الحديث الذي رواه إثنان وعن كل إثنين رواه إثنان، وسموه الحديث العزيز. هو كذلك لا وجود له. هذا أمر لا ينكره مختصوا علم الحديث، لكن ينكره الذين تشبعوا بكذب محدثي القنوات. القرآن الكريم ليس له سند هذا هو الإختلاف الجوهري بين القرآن والحديث. وتعبنا من قول هذا المدافعون عن البخاري مستعدون أن يطعنو في القرآن فيشبهونه بحدبث الآحاد. يفضلون أن يضحوا بالقرآن حتى ينجا البخاري فالله يكتب ما يقولون.

القرآن تكفل الله بحفظه. وحده فقط. والذي يريد ان يكون منصفا ويخاف أن يأثم بتشبيه القرآن بالسنة من حيث المصدر فليقم بدراسة أشهر حديث. الذي حضره عشرات الآلاف من الناس وهو خطبة حجة الوداع. ليبحث عن ألفاظ الخطبة، وعن الخطبة كاملة وسينبهر من الكم الهائل من الإختلاف فيها. فهل هم منصفون ؟في بحثهم أبدا لا إنهم يفجرون ويكذبون ومنهجهم هو التلبيس. لأن السابقين كان هذا منهجهم كذلك والمنصفون من المختصين يعرفون هذا لكن الغرض مرض، ولن تجد منهم من يعترف بهذا لأنه صرح وصنم كبير ولعب ابليس بعقولهم فأصبحوا يعتقدون أن الدفاع عن السنة ولو بالكذب هو دفاع عن الدين

القرآن الكريم حفظه الله تعالى ودلائل الحفظ ظاهرة

الحديث لم يحفظه الله ودلائل عدم حفظه بادية

اجعلوا القرآن الكريم كتاب الله في منزلته الحقيقية ولا تُضحوا به ولو لألف بخاري إن كنتم مؤمنين

تجد   هنا   مزيدا من الدروس القرآنية —