درس: حجية السنة مرة أخرى ( 2026-03-18 )
By mosaid · 18 Mar 2026, 17:52 · 1 views,
●
﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا۟ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ ٱلَّذِى تَقُولُ ۖ وَٱللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا ( 81 ) • أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرًا ( 82 ) • ﴾ ( النساء الآيات 81-82 )
في هاتين الآيتين من سورة النساء، يعلمنا الله سبحانه و تعالى أمرا في غاية الأهمية.
كانت هناك طائفة من المنافقين، يسمعون قول رسول الله ثم إذا انصرفوا من عنده، قالوا وبيتوا قولا غير الذي يقول. أي حرفوا قوله. وتأتي الآية الموالية فتقول لنا أن نتدبر القرآن ومنه نعرف إن كان هناك شيء ليس من عند الله ( القول الذي يُبَيِّتُونَ ) . حيث سيكون فيه اختلاف كثير.
وهنا يُطرح السؤال، ماذا كان قول رسول الله لهم.
الجواب بالتأكيد هو القرآن . وحين حرفوا القول أي القرآن، فاحالنا الله الى القرآن الذي من عند الله فهو الوحيد الذي ليس فيه اختلاف. أما ما بيتوا، ففيه اختلاف كثير ببساطة لأنه ليس من عند الله
وكأن الآية تقول، إن قولهم ذلك ليس من القرآن. لأن القرآن ليس فيه اختلاف وتناقض.
وحتى لو لم يعترف القارئ بهذا الفهم، فعلى الأقل يمكن إستخراج قاعدة محاكمة أي قول إلى القرآن الكريم، حتى والرسول حي يرزق بينهم، يقول لهم الله أن يميزوا الحق من الباطل بتدبر القرآن.
بالله عليكم كيف يسوغ لكم أن تعتقدوا أن الكلام الذي نُقِلَ الينا بالعنعنة لمدة 1400 سنة هو وحي مستقل. والله يدعوا اتباع الرسول بالعودة للقرآن والرسول حي يرزق بينهم.
تجد هنا مزيدا من الدروس القرآنية —
Recent Articles
Boosting LaTeX Editing with Custom Vim Mappings
23 Nov 2025
Most Viewed Articles
The Ultimate Vim Setup (My 2024 vimrc ) : Essential Commands, Configurations, and Plugin Tips
Views: 1.08K
12 Apr 2024
Complete Tutorial: Creating Categories and Subcategories Using Pages in Pelican
Views: 852
24 Jun 2025