By neo - 19/01/2025, 18:20    🌍     • 11   views     • 0 Replies


إتبع ما يوحى إليك


الرسول صلى الله عليه وسلم مأمور باتباع الكتاب الذي أوحي إليه.  

{ قُل لَّاۤ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِی خَزَاۤىِٕنُ ٱللَّهِ وَلَاۤ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ وَلَاۤ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّی مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا یُوحَىٰۤ إِلَیَّۚ قُلۡ هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ }
[سُورَةُ الأَنۡعَامِ: ٥٠]

{ ٱتَّبِعۡ مَاۤ أُوحِیَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَۖ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِینَ }
[سُورَةُ الأَنۡعَامِ: ١٠٦]


{ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَیۡهِمۡ ءَایَاتُنَا بَیِّنَـٰتࣲ قَالَ ٱلَّذِینَ لَا یَرۡجُونَ لِقَاۤءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَیۡرِ هَـٰذَاۤ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا یَكُونُ لِیۤ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَاۤىِٕ نَفۡسِیۤۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا یُوحَىٰۤ إِلَیَّۖ إِنِّیۤ أَخَافُ إِنۡ عَصَیۡتُ رَبِّی عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمࣲ }
[سُورَةُ يُونُسَ: ١٥]

{ وَٱتَّبِعۡ مَا یُوحَىٰۤ إِلَیۡكَ وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ یَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ وَهُوَ خَیۡرُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ }
[سُورَةُ يُونُسَ: ١٠٩]

{ وَٱتَّبِعۡ مَا یُوحَىٰۤ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرࣰا }
[سُورَةُ الأَحۡزَابِ: ٢]

{ قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعࣰا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَاۤ أَدۡرِی مَا یُفۡعَلُ بِی وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا یُوحَىٰۤ إِلَیَّ وَمَاۤ أَنَا۠ إِلَّا نَذِیرࣱ مُّبِینࣱ }
[سُورَةُ الأَحۡقَافِ: ٩]

{ فَإِذَا قَرَأۡنَـٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ }
[سُورَةُ القِيَامَةِ: ١٨]

ونحن نشهد ان رسول الله محمدا كان أكثر من مُتَّبِع بل كان قرآنا يمشي على الأرض، كان خلقه القرآن، وكل أفعاله وأقواله تنضح من معين القرآن. فيا ليت شعري كيف ساغ لهم أن يقولوا إذا عارضت السنة القرآن نتبع السنة وحكموا انها قاضية على القرآن.

كيف تصوروا أن رسول الله يمكن أن يعارض القرآن. إن هو إلا تلبيس إبليس وإتباع للأولين وعبادتهم من دون الله بتصديق كل ما يصدر عنهم وإن كان يعارض قول الله. 

{ وَإِذَا قِیلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ بَلۡ نَتَّبِعُ مَاۤ أَلۡفَیۡنَا عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَاۤۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَاۤؤُهُمۡ لَا یَعۡقِلُونَ شَیۡـࣰٔا وَلَا یَهۡتَدُونَ }
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٧٠]

{ وَهَـٰذَا كِتَـٰبٌ أَنزَلۡنَـٰهُ مُبَارَكࣱ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُوا۟ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ }
[سُورَةُ الأَنۡعَامِ: ١٥٥]

{ ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤءَۗ قَلِیلࣰا مَّا تَذَكَّرُونَ }
[سُورَةُ الأَعۡرَافِ: ٣]

{ ٱلَّذِینَ یَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِیَّ ٱلۡأُمِّیَّ ٱلَّذِی یَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِی ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِیلِ یَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَیَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَیُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَیُحَرِّمُ عَلَیۡهِمُ ٱلۡخَبَـٰۤىِٕثَ وَیَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَـٰلَ ٱلَّتِی كَانَتۡ عَلَیۡهِمۡۚ فَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلنُّورَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ مَعَهُۥۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ }
[سُورَةُ الأَعۡرَافِ: ١٥٧]

{ وَٱتَّبِعُوۤا۟ أَحۡسَنَ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةࣰ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ }
[سُورَةُ الزُّمَرِ: ٥٥]

{ ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلۡبَـٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلۡحَقَّ مِن رَّبِّهِمۡۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ یَضۡرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمۡثَـٰلَهُمۡ }
[سُورَةُ مُحَمَّدٍ: ٣]

ونحن أيضا مأمورون باتباع القرآن الكريم. فهل حقا إتبعناه. هل حكَّمنا إليه ما وصلنا عن رسول الله وقيل أنه قاله وقد يكون منه براء، هل حافظنا على تعابيره ومصطلحاته وحاربنا من يحاولون تحريف كلماته، هل حافظنا على معاني الشعائر، المناسك، الايمان والمؤمنون، الاسلام والمسلمون، المنافقون، الكافرون، التقوى، العبادة، الشكر،... هل أعطينا هذه الأمور حقها، هل اهتممنا بالمهم وانقصنا من اهتمامنا بالذي ليس ذي أولوية... 
هل لاحظنا أن أكبر جريمة قام بها ابليس وشياطين الانس من جنوده هي تحريف معاني كلمات القرآن في المخيال العام للمسلمين. وقد كان رسول الله أدرى بهذه المؤامرة الشيطانية على دين الله فنزل الله عليه في سورة المائدة وهي من آخر ما نزل من القرآن { ۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا یَحۡزُنكَ ٱلَّذِینَ یُسَـٰرِعُونَ فِی ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِینَ قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِأَفۡوَ ٰ⁠هِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِینَ هَادُوا۟ۛ سَمَّـٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّـٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِینَ لَمۡ یَأۡتُوكَۖ یُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ یَقُولُونَ إِنۡ أُوتِیتُمۡ هَـٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُوا۟ۚ وَمَن یُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَیۡـًٔاۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ لَمۡ یُرِدِ ٱللَّهُ أَن یُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِی ٱلدُّنۡیَا خِزۡیࣱۖ وَلَهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمࣱ }
[سُورَةُ المَائـِدَةِ: ٤١] حلف عظيم فيه يهود (الذين هادوا) ومنافقون و
يتظاهرون بالإيمان ومشركون طلقاء هم أكبر عداء للاسلام وكلهم يحرفون كلام الله وسماعون (بصيغة المبالغة)لقوم آخرين لم يأتوا (الروم والغساسنة) . 
أما آخر ما نزل من القرآن فهو سورة براءة تدمدم على هذا الحلف الشيطاني وتحذرهم وتفضحهم. ألم نتساءل لماذا كانت آخر سور القرآن نزولا تتحدث عن النفاق والمنافقين لولا أن شرهم مستطير ومستطيل ودائم. 



                

By neo - 19/01/2025, 18:20    🌍     • 11   views     • 0 Replies

Replies

No replies yet. Be the first to reply!

Similar blogs